ابن النجار البغدادي

203

ذيل تاريخ بغداد

أنشدنا أبو محمد عبد الرحيم بن هاشم بن أحمد الخي يب بحلب أنشدني أبو الحسن علي بن الحسن بن عنتر الحلي النحوي لنفسه . كنت حرا فمذ تملكت رقي * باصطناع المعروف أصبحت عبدا أشهدت أنعمك على لك الأعضاء * منى فما أحاول جحدا ( 1 ) وجدير بأن يحقق ظن * الجود فيه من للنوال تصدى ( 2 ) وأنشدنا عبد الرحيم أنشدنا علي بن الحسن الحلي لنفسه : شد ما نابك الغرام على نائل * يا نور ناظري والجوى بي فأدل للحشى القريح ( 3 ) من * الوجد الذي خامر الجوى بالجواب قال : وأنشدنا علي بن الحسن الحلي لنفسه : كدت إذ حث بك البين * مطايا الأين سوقا أصحب الحين حياتي * يا شقيق العين شوقا قال : وأنشدنا علي بن الحسن الحلي لنفسه : يفدي بما أفدى الردى من مهجتي * سكن أجاب دعاء من . . إذ دعا ألهاه عن مسراه ما ألقاه من * ولهي عليه فودان ما ودعا فمن ادعى أنى يطول لي البقا * أإلى اللقاء فإن زورا ما ادعا قال : وأنشدنا علي بن الحسن النحوي لنفسه : ليت من طول بالشام * نواه وثوى به جعل العود إلى الزوراء * من بعض ثوابه أترى يوطئني الدهر * ثرى مسك ترابه أو ترى ما نور عيني * موطئا لي وترى به أنشدنا عبد الرحيم بن هاشم بن أحمد الخطيب بحلب ، أنشدنا علي بن الحسن بن عنتر الحلي النحوي لنفسه :

--> ( 1 ) في النسخ ، حجرا . ( 2 ) في النسخ : نصرا . ( 3 ) في الأصل ، ( ب ) : للقروح .